

خرجت صغيرتي في المطر ..
ووقفت على أطراف أصابعها تدور .. تلهو وتلعب
تصرخ تارة وتارة تخبر أختها أن اليوم رائع .. وأن الصدر لهذه الأوقات جائع
تصغر كلما في العمر تكبر .. وتحمر وجنتيها بالبراءة وتزهر
وبعد ذلك هاتفتني قائلة: اليوم سأمرض .. اليوم سأتعب .. أعلم ذلك .. لا تغضب !
لكنه العشق القديم كما أخبرتني .. دعك من ذلك فلا يُهمني
وأخبرني .. أتحبني !؟
- مشاري عبدالرحمن
-
ثمّ لم يبقَ أحد ، وبقيتُ بمُفردي .. أواسي وحدتِي ، أطبطبُ على كتفِ الخيبات ، وأمضي .. لوحدي !
مها عبدالرحمن الربيعة *

!. أ ذهبَ ذلك ألمسآء
,! ألذي كآن لي خفآء
وقد كآن بِه كومةة ذكرياتٍ
- بحجم ألسمآء -
- كنتُ على أريكتي
حيث عصفت بِي ذآكرتي ..
وكُنت آحتسي ألشآي
() مدندنةً بذلك ألنآي
!نغمةُ حبيبي تِلك ؟
’ عندمآ أمسَك العود
مُتغزِلاً بعينآي
: حبيبتي .. يالجمآلها
! كم عيناكِ سُود
.. آخبرني حينهآ انه سيعُود
! عفوآ كُنت آهَذي -
!. فلم يكن مساءاً
! (”: ولم يكن لي حبيباً حتى يعود
* N0UF :)

-
آحّبُ ألآصدقآء الذين يبآغتونك بآلحضور
/ بلإ تكلفَ بلإ آعتذآر
.. بوجهٍ بشوش و قصص كثيرههَ
!() آحب أن نعتقد أننآ عآبرون ., نرحل لنعود لآوطآننآ ألصغيره ه *
-
دخل صبي اوروبي يبلغ من العمر 10 سنوات إلى المقهى وجلس على الطاولة
فوضعَت الجرسُونه كأساً من ألمإء أمامه
فسَأل الصبيّ ، بكم ألآيسكريم بالكاكاو .. !
أجإبته [ ب 5 يورو ..
فأخرجَ الصبيّ يدهُ مِن جيبه وأخذ يعُد النقوُد
فسألهآ مرةً أخرى حسَناً وبكم ألآيسكريم لوَحده فقط بدون كإكإو .. !
في هذه الأثناء كان هنالك الكثير من الزبائن ينتظرون حول طاولة في المقهى للجلوس عليها
فبدأ صبر الجرسُونه بالنفإذ
فأجابته بفظاظه ، ب [ 4 يورو ,
فعد الصبي نقوده وقال سآخذ الأيسكريم العادي
أنهى الصبي الأيسكريم ودفع حساب الفاتورة وغادر المقهى
وعندما عادت الجرسونه إلى الطاوله
أغرقت عيناها بالدموع أثناء مسحها للطاوله حينما وجدت يورو على الطاولة
,لقد حرم الصبي نفسه إلايسكريم بالكاكاو حتى يوفر لنفسه يورو يُكرم به ألجرسونه .. :)
*
^ ! هل لنآ أن نتعلم :/














_
